‏إظهار الرسائل ذات التسميات العمل الحر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العمل الحر. إظهار كافة الرسائل

السبت، 15 أغسطس 2015

من بائع فول سوداني الى ملياردير - الجزء الثالث

نكمل هنا ما بدأناه في الجزأين الاول والثاني ؛ قصة الملياردير جون جوكونجوي John Gokongwei. وفي هذا الجزء سيحدثنا عن اهم ثلاثة تحديات واجهته مؤخراً: 

" التحدي الاول:

 


في العام 1996 قررنا انشاء شركة للطيران. في ذلك الوقت, كانت الخطوط الجوية الفلبينية هي الشركة المهيمنة على سوق الطيران المدني في البلاد. ولم تكن هناك امكانية للسفر بالطائرة باسعار رخيصة. ومن لم يستطع السفر بالطائرة كان يسلك طريق البر او البحر. الا انه كانت لدي , ولدى ولدي لانس رؤية لشركة Cebu Pacific: وهي ان يتمكن كل فلبيني من السفر بالطائرة.

استوحينا الفكرة من شركات الطيران منخفضة التكلفة العاملة في الولايات المتحدة, ورأينا ان هذا النموذج يمكن ان ينجح في بلادنا. وبالفعل, نجحت الفكرة ؛ فقد تمسكنا بفلسفة "السعر الرخيص والقيمة العالية." وهي الفلسفة التي لانزال متمسكين بها الى يومنا هذا.

تقدم Cebu Pacific ايضاً مكافآت لعملائها. فيمكن للعملاء الاستفادة من نظام الاسعار الخاص بالشركة والحصول على عروض خاصة على المقاعد, والتي يمكن ان يصل سعر التذكرة الى بيسو واحد فقط! 
كلما قمت بالحجز ابكر كلما انخفض سعر تذكرتك.

عندما بدأت الشركة نشاطها قبل 11 عاماً, نقلنا 360,000 راكباً فقط, وكان عدد رحلاتنا 24 رحلة يومياً, وكنا نطير لثلاث محطات فقط. هذه السنة, نتوقع ان يتجاوز عدد الركاب الخمسة ملايين, ولدينا 120 رحلة يومياً لعشرين وجهة داخلية و 12 مدينة آسيوية.

اليوم اصبحنا الاكبر في عدد الرحلات والمحطات الداخلية. لدينا ايضاً احدث اسطول في المنطقة , ونتوقع استلام طائرات جديدة في شهر يناير القادم. اصبح المواطن العادي في الفلبين قادراً على السفر بالطائرة , ويعود الفضل الاكبر في ذلك لشركة CEBU Pacific؛ في العام 2005 كان 1 من 12 فلبينياً يسافر بالطائرة. وفي العام 2012 , نأمل في ان تصبح النسبة 1 من 6. نريد ان نرى المزيد من المسافرين الفلبينيين بالطائرة.

التحدي الثاني

 

 

في العام 2003 انشأنا شركة Digitel Mobile Philippines Inc. , وبنينا من خلالها علامة تجارية لشركة اتصالات متنقلة تحت اسم Sun Cellular. كان السؤال الذي يتردد في اذهان الجميع: "كيف يمكن ان ننافس شركتان عملاقتان في مجال الاتصالات في البلاد؟"

لم تكن الشركتان عملاقتان فحسب, بل كانتا متجذرتان في السوق , وكان دخولنا للسوق بعدهم بثمان سنوات.
كانت شركة PLDT محتكرة لاشتراكات الخطوط الارضية منذ زمن بعيد , وكانت اول من ادخل خدمة الهاتف النقال الى البلاد. اما شركة Globe فقد كانت اصغر عمراً , ولكنها كانت الاوى في تقديم خدمات الاتصالات الرقمية في البلاد.

الا ان دخولنا المتأخر للسوق كان له ميزاته ؛ فقد تمكنا من بناء منصتنا على نطاق اوسع , وعملنا على استخدام التقنيات الاكثر تقدماً والانظمة الذكية , والتي لم تكن متوفرة قبل عشر سنوات. كما اننا تمكنا من اختيار الموردين بناءً على  الاجهزة والبرمجيات الاكثر كفاءةً في الكلفة. 

سمح لنا تأخرنا في دخول السوق بأن نطلق منتجات مبتكرة وبسرعة اكبر. كل هذا سمح لنا بأن نوفر لعملائنا خيارات جديدة تسعدهم.

كان المبدأ بسيطاً. كنا نعرض على العملاء امكانية الاتصال وارسال الرسائل قدر ما يشاؤون مقابل مبلغ ثابت كل شهر. مقابل 250 بيسو في الشهر يمكنهم الاتصال بمن يريدون ضمن شبكة Sun Cellular وفي اي وقت.

بالنسبة للعملاء كان هذا يعني توفيراً في فاتورتهم الشهرية بما يساوي الثلثين!
خلال سنتنا الاولى وصل عدد المشتركين لدينا الى المليون مشترك. واستطعنا احداث تغييرات هيكلية في صناعة الاتصالات في البلاد.

واليوم, لدينا 4 ملايين مشترك في جميع انحاء البلاد. وكون ان 97% من سوق الاتصالات في البلاد يعتمد على الخدمات المدفوعة مسبقاً , فنحن نؤمن اننا قد اتبعنا الاستراتيجية الصحيحة. نحن الشركة الثالثة في سوق يعتقد الكثير ان اللاعب الثالث فيه يختفي دائماً. الا اننا بأفضل حال. وقد تمكنا من تغيير واقع صناعة الاتصالات كما فعلنا في سوق الطيران ؛ لقد تمكنا من تغيير السوق.

ففي النهاية , يعتمد كل شيء على تحسين حياة العملاء باعطائهم خيارات اكثر.

التحدي الثالث

 في العام 2004 اطلقنا C2 وهو مشروب شاي اخضر , والذي غير شكل صناعة المشروبات في البلاد , والذي كانت تسيطر عليه وقتها شركات صناعة الكولا.


كان الشاي المثلج عبارة عن مشروب محلى بني اللون يقدم بشكل عادي في المطاعم. ولسنوات عدة , لم يكن هناك اي ابتكار حقيقي في مجال صناعة المشروبات. اعترف بانه لم تكن لدينا الخبرة الكافية في هذا المجال. كانت لدينا شركات في مجال الاطعمة الخفيفة , والمشروب الوحيد الذي قدمناه للسوق كان القهوة السريعة التحضير. اضافة الى كل هذا, فان دخولنا الى مجال صناعة المشروبات يعني مقارعة الشركات العملاقة المتعددة الجنسيات. الا اننا قررنا دخول هذه السوق على اية حال.

بدأ الامر عندما كنت في زيارة الى الصين في العام 2003, وقتها لاحظت مدى شعبية الشاي المثلج المعبأ في القوارير. وخطر في بالي انه يمكن ان يكون لهذا المشروب سوق كبير عندنا في الفلبين.

لم يكن شرب الشاي من الامور المعتادة في الفلبين, حيث ان المستهلكين في البلاد اعتادوا شرب الكولا المعبأة في القوارير الزجاجية المسترجعة. ولكن هذا بالضبط ما جعل السوق مستعدة لنوع مختلف من المشروبات. اردنا تقديم مشروب منعش ويحتوي في ذات وقت على الفوائد الصحية للشاي الاخضر. قدمناه على انه "نادٍ صحي" في زجاجة. اردناه مشروباً "يبرد وينظف" (Cools and Cleans) , ومن هنا ولد C2.

وعلى الفور, لفت C2 انتباه المستهلكين. عندما اطلقنا C2 في 2004, بيعت 100,000 زجاجة في الشهر الاول فقط. وبعدها بثلاث سنوات, استهلك الفلبينيون 30 مليون زجاجة C2 كل شهر.

مصيرنا اصبح بيدنا

بهذه الشركات الثلاث, اصبح في مقدور فريق عمل مجموعتنا التحكم في مصيرها, لقد تمكنا من فعل ذلك في ثلاثة اسواق يسيطر عليها القدماء من عمالقة الشركات. لا اقول اننا لم نخشَ اولئك العمالقة, فقد كنا نعلم انه يمكن ان يتم تحطيمنا بمجرد انطلاقنا. الا اننا كنا نتأكد من تسليح انفسنا بالمنتجات والاستراتيجيات الرائعة. وبدلاً من ان نهزم, انتهى بنا الامر بتغيير قوانين اللعبة.
هذا تأكيد آخر على صلاحية مبدأ "الاصرار الذاتي". اقول لكم, ان هذا المبدأ يصلح للافراد كما يصلح للشركات ايضاً. وانا أؤمن بشدة بأنه يصلح للامم ايضاً. لقد كنت اتساءل دوماً, كما كان بتساءل الكثير مننا, لماذا لم نصل نحن الفلبينيون الى المستوى الذي يتوافق مع امكانياتنا؟
حتى نصبح امة عظيمة بحق, يجب علينا ان نتفوق كرياديين امام هذا العالم. علينا ان نبني علامات تجارية فلبينية وان نصدرها للعالم.

نكمل قصة بطلنا في الجزء الرابع والاخير.
لاتنسوا ضغط زر الاعجاب على صفحتنا على الفيسبوك.

من بائع فول سوداني الى ملياردير - الجزء الاول


ان لم تلهمكم هذه القصة فلا ادري اي نوع من القصص يمكن ان يلهمكم!

كلما رأينا صورة لاحد كبار رجال الاعمال يتملكنا خليط من المشاعر؛ قد نشعر بالحسد , وقد نشعر بالذنب , اما لاننا لم نحاول ان نصبح مثلهم او لمجرد شعورنا بالحسد تجاههم! الا اننا نعلم انهم لم يصلوا الى ما وصلوا اليه عن طريق الصدفة, فلم يولدوا جميعاً وفي فمهم ملعقة من ذهب , وكما يقال: ان كانت الفاكهة حلوة , فالجذور مرة. 

ان القاسم المشترك بين قصص النجاح هو ان اصحابها قد بدأوا جميعاً من الصفر. قصص النجاح سهلة القراءة , الا ان تقليدها اصعب بكثير. ولكن , مع الانضباط , والسير على الطريق الصحيح المؤدي الى النجاح , فان المتسول قد يعيش حياة الملوك.
بطل قصتنا لليوم كان احد ابناء الشريحة المهمشة في مجتمعه , واثبت انه مع الايمان والمثابرة لايوجد ما هو مستحيل.

نتحدث اليوم عن احد اثرى اثرياء الفلبين , الملياردير جون جوكونجوي John Gokongwei وهذه قصته كما يرويها بنفسه (مع اختصار بعض الاجزاء لطولها ولانها تحتاج الى المزيد من الشرح):
" لقد ولدت في الفلبين لعائلة ثرية من اصول صينية. امضيت فترة طفولتي في حاضرة سيبو Cebu حيث كان يمتلك والدي سلسلة من دور السينما والتي كانت تتضمن اول دار سينما مكيفة خارج العاصمة مانيلا Manila.
كنت الابن الاكبر ضمن ستة اخوة , وكنا نعيش في بيت كبير , وكان هناك سائق خاص يوصلني الى المدرسة كل يوم, كانت مدرستي ولا زالت احدى افضل المدارس في الدولة. كنت الاول على صفي في جميع المواد , وكان لدي العديد من الاصدقاء. كنت آخذهم لمشاهدة الافلام مجاناً في دور السينما التي يمتلكها والدي.
عندما بلغت الثالثة عشر توفي والدي فجأة جراء مضاعفات تسبب بها مرض التيفوئيد. كانت امبراطورية والدي مبنية على القروض, وعندما توفي , خسرنا كل شيء , خسرنا منزلنا الكبير, وسياراتنا , وشركتنا, استولت المصارف عليها جميعاً.

شعرت بالغضب الشديد تجاه العالم لانه اخذ مني ابي , ولانه اخذ مني كل ما كنت اتمتع به. وعندما اختفت تذاكر السينما المجانية, خسرت نصف اصدقائي.

في اليوم الذي اضطررت فيه للسير مسافة ميلين لكي اصل الى المدرسة , بكيت لأمي , الارملة ابنة الاثنين وثلاثين عاماً. قالت لي امي: "يجب ان تشعر بانك محظوظ, هناك من لا يمتلكون حذاءً للسير الى المدرسة مثلك. لقد توفي والدك وليس في جيبه سوى عشرة سنتيفوس (والسنتيفوس هو واحد على مائة من عملة الفلبين البيسو), فماذا يمكنك ان تفعل؟" وماذا يمكنني ان افعل؟ العمل!

ارسلت امي اخوتي الى الصين حيث ان مستوى المعيشة اقل هناك. بينما بقينا انا وهي في سيبو للعمل, وكنا نرسل لهم المال بانتظام. باعت امي مجوهراتها, وبعد ان انفقنا ثمنها قمنا ببيع الفول السوداني المحمص في باحة منزلنا الخلفية , والذي كان اصغر بكثير من منزلنا السابق.
وعندما لم يعد يكفي مردود ذلك, قمت بفتح كشك صغير في احد الاسواق الشعبية التي تقع خارج المدينة , لان البضائع المعروضة هناك كانت اقل.



كنت استيقظ في الخامسة صباحاً , واقطع مسافة طويلة على الدراجة لكي اصل الى ذلك السوق الشعبي حاملاً سلة البضائع. كنت افرد بضاعتي على طاولة صغيرة (بقياس ثلاثة اقدام × قدمين) , كنت ابيع الصابون والشموع والخيوط. ولقد اخترت هذه الاصناف لان الاحوال الاقتصادية كانت صعبة في ذلك الوقت , وكان هذا السوق في قرية فقيرة , وكانت هذه هي الاساسيات التي يحتاجها السكان.

كنت محاطاً ببائعين اكبر مني سناً واكثر مني خبرة , خاصة وانني لازلت صبياً في الخامسة عشر من عمري ولم يسبق لي العمل. ولكن صغر سني كان له ميزاته, فلم اكن اكل او امل بسرعة , كما انني كنت اسرع حركة واكثر حماساً.

كنت اربح في اليوم 20 بيسو. وكان ذلك يكفي لاطعام اخواني ولاعادة استثمار جزء من الربح في العمل. كان هذا المال الذي كنت اكسبه في السوق الشعبي هو ما استخدمته لبناء الاعمال التي امتلكها اليوم.
وبعد هذه التجربة قلت لنفسي: "ان كنت استطيع منافسة من هم اكبر مني سناً واعالة عائلتي وانا لا ازال في الخامسة عشر, فباستطاعتي ان افعل اي شيء!"

عندما استذكر الماضي, كنت اتساءل ؛ ما الذي كان يمكن ان يحصل لو ان والدي لم يترك العائلة وهي لا تملك اي شيء؟ هل كنت سأصبح كما انا اليوم؟ من يدري؟ المهم في الامر ان نعلم ان الحياة قد تلعب معنا باوراق سيئة, ولكن علينا ان نلعب بهذه الاوراق بافضل طريقة ممكنة. وبامكاننا ان نلعب ونكسب! كان ذلك هو الدرس الذي تعلمته وانا في سن المراهقة. وكان ذلك هو المبدأ الذي اتبعه منذ ذلك الوقت. كانت لدي 66 سنة من ممارسة الاصرار الذاتي. وعندما كنت اريد شيئاً, كان افضل شخص يمكن ان اعتمد عليه هو نفسي. ولهذا , استمريت بالعمل ... "

لا تتسع تدوينة واحدة لقصة بطلنا, لذا سنكمل قصته في الجزء الثاني.
لا تنسوا متابعتنا على صفحتنا على الفيسبوك. هناك المزيد والمزيد في جعبتنا.

الثلاثاء، 4 أغسطس 2015

باع شركته مقابل 575 مليون دولار -- وقبضها كلها لوحده!


بطل قصتنا اليوم هو ماركوس فريند (Markus Frind), ابن الستة وثلاثين ربيعاً , وهو مدير ومؤسس موقع Plenty of Fish للتعارف والمواعدة (ويبدو ان اسم الموقع مشتق من مقولة تقال باللغة الانجليزية لمن ينفصلون عن شركائهم في الحياة , فيقال لهم للتخفيف عنهم: "ان هناك الكثير من السمك في البحر"اي العديد من الاشخاص ممن يمكنكم بدء حياة جديدة معهم , وهو المعنى الحرفي لاسم الموقع "الكثير من السمك").

قامت مجموعة ماتش (Match Group) بالاستحواذ على موقع Plenty of Fish في الشهر الماضي مقابل 575 مليون دولار امريكي نقداً. ومن المتوقع الانتهاء من الصفقة في نهاية هذه السنة.
يقول ماركوس فريند انه قد اسس هذا الموقع في العام 2003 بهدف اثراء سيرته الذاتية (resume). في ذلك الوقت كانت هناك لغة برمجة جديدة وهي ASP.net (وهي لغة لتطوير مواقع الانترنت من انتاج شركة مايكروسوفت العملاقة Microsoft). ويقول انه كان يكره قراءة الكتب , فقام فوراً ببناء الموقع خلال اسبوعين فقط, وبعدها بدأ الناس بالتسجيل في الموقع بشكل اثار دهشته. يقول انه لم تكن لديه اي خطة لتأسيس موقع للتعارف والمواعدة. كان مجرد مشروع جانبي صغير قام ببنائه , ومن ثم زاد حجم المشروع بشكل كبير.

كان ماركوس فريند يعمل كمطور قبل ان يؤسس Plenty of Fish , وقام ببناء هذا الموقع دون اي تمويل خارجي. وبذلك حافظ على كامل ملكية المشروع دون اي شريك, مع العلم بان عدد الموظفين في Plenty of Fish يبلغ 75 موظف.

يقول فريند ايضاً: "في الوقت الذي اكتشفت فيه ماهية شركات الاستثمار واصحاب رأس المال المغامر, كانت ارباحي بالملايين, ولم اجد سبباً لكي ابحث عن طريقة لاستقطاب الاستثمارات او التمويل لانني لن اعرف وقتها ما الذي سأفعله بتلك الاموال التي سأجمعها. كانت شركتي تحقق الارباح , ولم تكن هناك حاجة لجمع المال من المستثمرين."

كما يقول فريند بأن لدى Plenty of Fish 90 مليون مستخدم , وان عدد المستخدمين النشطين في اليوم يبلغ 3.6 مليون مستخدم , وان الموقع كان قد بدأ في تحقيق الارباح بشكل فوري.

في العام 2008, وفي حديث لجريدة النيويورك تايمز New York Times, قال فريند بأن الارباح الصافية لموقعه قد بلغت 10 ملايين دولار امريكي في السنة , وبأنه كان يعمل  10  ساعات فقط كل اسبوع. والآن يقول انه اصبح يعمل لساعات اطول قليلاً. 

يعلق فريند على ذلك بقوله: "من الغريب انه عندما تبدأ في توظيف الناس في شركتك تزداد ساعات عملك. لدينا الآن 75 موظفاً. كان عدد ساعات عملي عادياً في الشهور القليلة الماضية."

وفي تصريح لسام ياغان Sam Yagan, المدير التنفيذي لمجموعة ماتش, قال فيه :" لقد كنا مهتمين بموقع Plenty of Fish على مدى اكثر من 10 سنوات. وحيث ان المزيد والمزيد من الناس اليوم يستخدمون تطبيقات التعارف والمواعدة بشكل اكبر من ذي قبل, فان اضافة Plenty of Fish الى عائلة منتجاتنا ستضيف المزيد من الاعضاء لها وستعمق العلاقة الازلية التي بيننا وبين مستخدمي منتجاتنا."

اذاً كيف يحس فريند بعد ان حصلت الصفقة , وبعد ان علم انه سيقبض ملايين الدولارات ثمناً لمشروعه دون اي شريك؟ يرد فريند على هذا السؤال بانه "لايعلم" وبأن "الامر لايزال جديداً ومختلطاً عليه".

العبرة من القصة

هذه القصة دليل على ضرورة ان تعمل على مشاريعك الصغيرة وعلى افكارك الصغيرة, مهما كانت صغيرة في عينك, وعلى انه لايوجد قانون مقدس يجبرك على ادخال الشركاء او المستثمرين في مشاريعك. ابتعد عن المستثمرين قدر الامكان. وكما تقول الامثال الشعبية "العب وحدك , تطلع راضي" و "اللي اله شريك , اله معلم".
والله الموفق.

لاتنسوا متابعتنا على صفحتنا على الفيسبوك , متابعتكم شرف لنا!

السبت، 18 مايو 2013

أنا موجود على Fiverr !

نعم هذا صحيح!

لقد قررت أن أجرب موقع Fiverr أخيرا بعد ما سمعت و قرأت الكثير عنه.




لمن لا يعرف Fiverr هذا الموقع هو سوق لبيع و شراء الخدمات و السلع بسعر ثابت و هو خمسة دولارات امريكية.
كل ما يباع  على Fiverr يسمى بالGig

لقد قمت بتصفح الموقع و البحث في ما هو معروض عليه.
وصدقا تفاجأت بما يمكن أن يعرضه الناس مقابل خمسة دولارات!
هذا الموقع هو بحق مساحة للابداع و الابتكار.

لقد قمت بعرض اربع خدمات أو Gigs و هو رقم قابل للزيادة مع الزمن ان وجدنا الفائدة.
لقد ركزت على اللغة العربية فيما يخص الخدمات التي اعرضها و خصوصا الخدمات المفقودة مثل خدمة القراءة التصحيحية , واعادة الكتابة.

للمزيد من المعلومات أو للحصول على خدماتي, بامكانكم الولوج على صفحتي الخاصة على موقع Fiverr: